Compteur de visites

السبت، 24 مارس 2012

هروب الفتاة من بيتها ...ما اسبابه

السلام عليكم

اليوم اطرح عليكم موضوع هزني وحرك مشاعري لانني عايشته

اليوم كاي يوم اتجه الى الثانويةروتين يوم نقوم به وذهاب واياب طول ايام الاسبوع ولكن اليوم غير كل الايام غابت بنتان من صفنا كان الخبر في الاول عادي لكن حولي الساعة العاشرة حضر الاهل يستفسروا هل رأى احدهم البنت او انهما امضيا الليلة عند احدمن صديقاتهن وهو الامر الذي لم يحصل يوما..

المشكلة الكل تفاجأ للخبر

البنتين هربتا من منزلها قال قائل من التلاميذ انهما اتجهتا لمدينة الدار البيضاء ضحكت على التعليق مع الباقين

لكن بعدما عدت الى بيتنا ورأيت امي كيف تنتضر وصولي بخوف مما قد يحصل لي فالطريق اخبرتها ماجرى

قالت لاحولة ولا قوة الا بالله ..هل هناك من هو امن من بيت الاهل على بناتهن انهن رمين انفسهن الى الهلاك لا محالة

واستفسرت عن اخلاقهن فقلت انهما كانت بنات عاديات ويضهر عليهن انهن محترمات  وان وحدة محجبة والاخرى المهم  

 بعدها لم يكن يومي عاديا ادركت هول ما جرى

كيف ان الاهل سوف يرتاحوا وبناتهن بعيدات عن منزلهن



وتساؤلاتي كثيرة في عقلي لكن سؤالي العريض

ياترى ما سبب هروب الفتيات من منزلهن

قصة من واقع الحياة




بسم الله الرحمن الرحيم

فتاة حلوة وصغيرة عمرها في منتصف الثلاثينات يعني في ريعان شبابها تعرفت على شاب ليس من بلدها يكبرها بحوالي أربع سنوات وتطورت علاقتهم ببعض الى الحب والاتفاق على الزواج وكل هذا عن طريق الهاتف والانترنت للعلم كل منهما رأى الأخر عن طريق الصور .

وكانا يتحدثا باستمرار طوال اليوم ويعرفا عن بعضهما البعض  أدق التفاصيل وكل ما يجري لهما سواء في العمل أو البيت والشارع ويعرفان حتى أصدقاء بعضهما وعائلاتهم حتى ما يفضله كلا منهما في أنواع الأكل والشرب والملبس وحتى ترتيبات البيت والديكور   وصار هذا الرجل يتدخل في كل أمور حياتها اليومية وحتى في مصاريفها البسيطة وفي زيارتها وكل شي وفي أدق التفاصيل وبعد مرور فترة طويلة حوالي ست سنوات علي علاقتهم  تطورت متطلبات الحبيب لها وكانت طلباته غير مقبولة وأصبح يلح في طلبه ولم تجد الفتاة منفذ إلا أخبار والدتها بالأمر.وهنا حصلت الكارثة فالكل صار يعلم بالأمر والكل صار يتوعد بالضرب  والقتل والطرد ومنهم من حاول القتل بالفعل وهي ألان حبيسة الحجرة بأمر من الوالد وأخوها الأكبر بدون أكل وقليل القليل من الماء هذا كله بعد أن أخذت نصيبها من الضرب المبرح وهي ألان تنتظر في رحمة الله سبحانه وتعالى وهذا الحبيب مازال يتصل عليها عن طريق إحدى الصديقات  ويريد أن يتقدم لها على سنة الله ورسوله بس من يقنع الأهل بذلك ومن ينقذ هذه الفتاة من هذا السجن علما بانه سيفعل المستحيل لكي يتزوجه.

1ـ هل زواج المراسلة والانترنت ينتهي دائما بالفشل    

2ـ هل تصرف الاهل صحيح من منطلق مصلحة أبنتهم

3ـ لماذا نفرق فى الزواج بين  الجنسيات .

4ـ من يحفظ حق الابناء من زوج مختلف الجنسيات

5ـ مساحه للنقاش  


source : http://www.startimes.com/f.aspx?t=30385506

الاحترام يكتسب ولا ييمنح



الاحترام يكتسب ولا ييمنح
كثير من الاشخاص تطلب ان تحترم[بضم التاء] وتسعى كل جهدها على فرض احترام الناس لها اما باستغلال قوتهم  او اوسلطتهم ودوما يسعون بتذكيرالاخر الى وجودهم سواء بقراءة قوانين او بطريقات تجعل الاخر ينفر منه ويحتقره بدل احترامه

الم يتعلم امثال اولك المتسولون للاحترام ان الاحترام تكسبه باخلاقك وتعاملك وتسامحك وتفهمك الاخر وبالاخير مدى احترامك  لنفسك
وتساؤلاتي 
هل تحترم من يسعى لفرض احترامه عليك

هل انت معي في مقولة الاحترام يكتسب ولا يمنح

ولك حرية الكتابة في كيف نكسب احترام الاخر او كسب احترام النفس



source : http://www.startimes.com/f.aspx?t=30229208

هل فتاة الإنترنت فتاة سيئة لاتصلح للزواج؟



اخوانى واخواتى أرجو أن تعذورنى ولكن الظروف هى من تجبر الشخص على كتابة الموضوع
هل فتاة تشارك فى الفيس بوك او بعض المنتديات و تضع مشاركات على الإنترنت لاتصلح زوجة لشخص محترم..
اليوم زميل لى قال كلمة غريبة ردا على احد الزميلات عندما كانت تقترح عليه أحد صديقاتها
قائلا أسف انا لا أتزوج (( فتاة إنتر نت))

هل مشاركات الفتيات المحترمات على الانترنت يخدش الحياء العام...
هل وصل بنا التعسف فى حقوق الأنثى إلى هذا الحد
أنا أتفق معه فى حالة المشاركات السيئة والغير مسئولة
فكل منا داخل الإنترنت وخارجه مسئول عما يكتب و عما يلفظ به لسانه
و لذلك مشاركات الإنترنت ليست هى المقياس لمعرفة أخلاق الفتيات
فكم من فتاة ضاعت بدون الإنترنت
من ظروفها المحيطة او من داخل نفسها
كل منا رقيب على نفسه
ولانملك إلا الدعاء أن يعطينا الله خير مافى الإنترنت ويبعد عنا شره

انتظر منكم مشاركتكم
مارأيكم فى فتيات يستخدمن الإنترنت ؟هل سترشح احداهما عروسا لأخ أو قريب لك
واذا رفض كما قال الزميل العزيز ماهو الرد؟؟



source = http://www.startimes.com/f.aspx?t=30185844

المراهقة ..وهم ام حقيقة؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المراهقه هي حاله يمر بها الانسان في مرحله معينه من حياته وهي الفتره العمرية ما بين السن 11 الى 21 
وهي فتره متقلبه وصعبه يمر بها الانسان وتكون بماثبة الاختبار الاول له في حياته،
اىضا هي عباره عن تغيرات جسديه وعقليه وعاطفيه واجتماعيه سواء كان الولد او البنت 
وكلنا نعرف هذه التغيرات..فهذه التغيرات تؤثر في نفسية الولد او البنت..
ففي هذه المرحلة توجد عند المراهق خاصتا حب الاستطلاع والاصرار علي الشئ الغريب المجهول
فاحيانا يخجل المراهق من نفسه عن السؤال عن ماهي الاشياء المجهول بالنسبة له فاحيانا يقرر ان يجربها او يراها بنفسه وهنا تقع المشاكل:
مشاكل الادمان..والتعصب..والتعرض للاغتصاب..والانعزال..والصراع الداخلي..والانفعلات الاخلاقيه..والمشاكل الجنسية و العادة السرية التي هي منتشره بكثره عندهم بحيث اننا نلاحط احيانا عدم توفر الشامپوان في اسواقنا العربيه
وهدا ما يدل الاستهلاك المبالغ فيه..
ادن هنا يتوجب علي اولياء اومورهم التصرف معهم بعقلانيه ونصحهم وارشادهم وعدم انتقادهم امام اصديقاءهم او امام الناس ومنحهم الحب اللازم..واظهار لهم قليلا من الاحترام والاهتمام والتقدير..
وشجعهم على ممارسه الرياضه التي يحبونها ولا تفرض عليهم نوعا من الرياضه 
واقترح عليهم عدة هوايات وشجعهم على القراءه لتساعدهم في تحسين سلوكهم
وتجنب الاسئله التي تؤكد الى المشاداة الكلاميه 
ومحاوله العيش قليلا داخل عالمهم لنفهم مشاكلهم ومعانتهم ورغابتهم..
وشكرا لك على الموضوع  الجميل الدي يتحدث عن هاته المرحله الصعبه من حياة كل انسان..

الإعلام بين الألغام والورود



بسم الله الرحمان الرحيم

اللهم صل على سيدنا وحبيبنا وعظيمنا أكرم الخلق رسول الله محمد صل الله عليه وسلم

أما بعد : فبعد غيابي عن هذا الصرح الحر لمدة تزيد عن السنتين ها أنا أعود إلى عادة القديمة وهي نسج الحروف بين ظفائر أعضاء ستارتايمز

لكني اليوم وعلى غير العادة اخترت الدخول إلى منتدى يبدو لي أنه أكثر نضجا ويليق بي عكس ما كنت في السابق إنه منتدى النقاش الجاد

اليوم سوف أطرح بين أيديكم موضوعا بقلمي يصوغ ويدرس الإعلام العالمي ودوره في قيادة الأمة


موضوع للنقاش 1 : الإعلام بين الألغام والورود


شبكة مجنونة الخيوط تحاول نسج تخلفها بين فتات خلايا الدماغ البشري التي لا تتجدد كباقي خلايا الجسم إن الإعلام فالأخير لم يعد يوجه الرأي العام فحسب لكنه بدأ يخلق الرأي العام نفسه
من خلال السيطرة على الحدث أو حتى كيفية تقديمه وكلنا نلاحظ كمتتبعين لوسائل الإعلام أنه يختلف من دولة إلى أخرى ودالك تماشيا لخدمتها ومتماشيا مع أهدافها وسياستها لكن السمة المشتركة بينها مند إنتهاء الحرب العالمية الأولى هي تجاهلها المقصود للأحداث والفعاليات والأخبار التي تبرز الإسلام وقدرته على العودة من جديد إلى الساحة العالمية كمبدأ عالمي ونظام حياة تقوده دولة الخلافة التي لطالما قضت مضاجع الكافر المستعمر الذي سبق أن استخدم الإعلام كوسيلة فعالة في غزوه الفكري والتبشيري لبلاد المسلمين
فهل يمكن أن تقلب الورود الطاولة على الألغام أم أننا سنظل نجسد دور الإعلام بأن يعمل على تكريس منطق الغاية تبرر الوسيلة ؟
فهل يمكننا إعادة النظر في نظرة الإعلام إلى الإسلام ؟



source : http://www.startimes.com/f.aspx?t=30409475

مكانك الحقيقى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الحمد لله حمداً طـاب وانتشرا على ترادف جود في الوجــــود سرى الحمد لله حمـداً سرمداً أبــدا ما أضحك الغيث وجه الأرض حين جرى حمدا كثيرا به أرقى لحضـرته على منابــر أنس أبلـــــغ الوطرا ثم الصلاة على ختم النبوة مـن إذا تــــــقدم كـان الأولــون ورا مع السلام الذي يهدى لحضرته يعم آلاً وصحباً ســــادة غــــررا ونسأل الله توفيقاً لطاعتـــه ورحمة لم نجـــد من بعـــدها كدرا

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد ابن عبد الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 ستشعر بالأقتناع التام بأنك سوف تمسك بقوة معجزة فاعله تنشلك من الفقر والمرض والاضطراب و البؤس والفشل وترشدك فى الوقت ذاته الى مكانك الحقيقى و تحل الصعوبات التى تواجهها و تبعدك عن استرقاق العاطفه والجسد لك و تضعك تلك القوة المعجزه على طريق يوصلك إلى الحرية والسعادة و راحة البال.و تسطيع هذه القوة المعجزة الفاعلة للعقل الباطن أن تشفيك من المرض و تعطيك الحيويه والقوة من جديد.و بتعلمك كيف تستفيد من قوتك الداخلية سوف تخرج من باب سجن الخوف لتدخل باب الحريه الرائعة.إن القوة المعجزة الفاعلة لعقلك الباطن موجودة قبل مولدك و مولدي وقبل وجود العالم.لماذا يوجد انسان فرح وثرى واخر بائس فقير؟ ولماذا انسان يملك منزلا فخما وجميلا بينما انسان اخر يكاد يظل على قيد الحياة ؟ ولماذا هناك رجل يحقق نجاحا فى زواجه واخر يشعر بالتعاسه وخيبه الامل ؟ ولماذا يوجد انسان سعيد و أخر حزين ؟ ولماذا هناك انسان خائف وقلق واخر ملئ بالثقه والإيمان ؟ هل إجابه هذة الأسئله هى القدر أو الحظ أم أن هناك إجابات أخري 
source : http://www.startimes.com/f.aspx?t=30404168

متى يكون الغريب غريبا



قد يكون هذا السؤال غريبا عند بعض الناس لأن اجابته واضحة في نظرهم وهي أن الغريب كل فرد غادر وطنه وانتقل الى بلد أخر وهذا صحيح الا أن هناك

غرباء أخرون0وقد يكون الامر غريبا  اذا كان هذا الفرد غريبا في وطنه وكيف يكون غريبا في وطنه نعم عندما يعيش فقيرا ويموت فقيرا في وطنه حيث لم

يحصل على لقمة العيش الا بصعوبة فأصبح من الذين يطلق عليهم القول(الغنى في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة)0

 وهناك نوع أخر من الغربة في الوطن وهي أن الفرد لايستطيع أن يعبر عن رأيه بكلمة في ظل ظروف  القمع والارهاب التي يعيشها في وطنه فهو  كالغريب

لا بل حتى الذين غادروا بلادهم كانت لهم حرية الرأي والفكر في البلدان التي انتقلوا اليها0

نعود الى الفئة التي غادرت بلدهاويمكن تقسيمهم الى الاقسام الاتية:

1-قسم ذهب طلبا للرزق تاركا حالة الفقر التي كان يعيشها في وطنه وهم:

-فئة ساعدهم الحظ والتوفيق والجهد واستطاعوا أن يجمعوا الاموال الكثيرة ورجعوا الى بلادهم

-فئة ساعدهم  الحظ والتوفيق والجهد  وأنستهم الاموال التي جمعوها بلادهم لأن وجهة نظرهم كما قلنا(الغنى في الغربة وطن000)

-فئة ساعدهم الحظ والتوفيق والجهد وبقوا بعيدين عن وطنهم ولكنهم لم ينسوا وطنهم ولم ينسوا ذكرياتهم التي قضوها في ربوع هذا  الوطن كما قال الشاعر:

وطني لو شغلت بالخلدعنه 00000نازعتني اليه بالخلد نفسي

-فئة بذلوا الجهد الكثير طلبا للرزق ولم يحالفهم  الحظ فعادوا فقراء كما أتوا الى بلادهم ومنهم  لا يملك  اجار طريق العودة الى بلاده وعاش ومات فقيرا غريبا0

2-أما القسم الثاني من الغرباء وهم مجموعة غادرت وطنها نتيجة الظلم والاستبداد والحكم الجائر الذي كانوا يعيشون في ظلاله

3-أما القسم الثالث من الغرباء فهم مجموعة تبحث عن العلم حيث لم توفر لهم بلدانهم  فخرجوا طلبا للعلم في بلدان أخرى رحبت بهم وعلمتهم وأعطتهم جنسيتهاواستلموا مراكز مرموقة فيها

فمتى يكون الانسان غريبا ؟

source :  http://www.startimes.com/f.aspx?t=30409595  

ثــقافة الاعتـــذار ، هل لديك الشجاعة أن تعتذر ؟

الاعتذار تقويم لسلوك سلبي .. يظهر من خلاله مدى شجاعة الفرد على مواجهة الواقع ..

حقيقة أن هذه الثقافة غائبة لدى أغلب افراد مجتمعاتنا العربية .. حيث يعتبر الشخص المخطأ ان الاعتذار " تقليل شأن "

بينما العكس صحيح ..

فالاعتذار قوة شخصية ، واتزان في التفكير .. وهو القدرة على المواجهة في الحياة .. 


ينقسم الناس في ادراكهم لثقافة الاعتذار في حياتنا الى 3 أصناف :

1// الاعتذار السريع – وهو مراجعة النفس مباشرة عند وقوع الخطأ الغير مقصود أو السلوك السلبي عند حالة الغضب .

2 // الاعتذار بعد مراجعة النفس – وهو مايأتي متأخرا نوعا ما ، بعد ان يقضي المخطأ حالة مراجعة للموقف ومحاكاة النفس .. حيث ينتابه حالة تأنيب الضمير .. وقد يبدى اعتذارا رسميا أو يدبر موقفا غير مباشر ليبين رغبته في تصحيح سلوكه .

3// الصنف الثالث .. وهو ما نعانيه في مجتمعاتنا ، وهنا الشخص مدرك تماما لحجم أخطاءه ، لكنه يكابر و يمتنع عن الاعتذار .. ويطالب الناس أن تتقبله كما هو . 

بلا شك ان النوع الثالث من الناس يعاني من ضعف الشخصية ، وعدم القدرة على مواجهة المواقف .. وكذلك يمكن ان نصفه بـ " الغرور "

فليس عيبا أن يخطأ الانسان ، ولكن العيب ان نستمر في الخطأ .. 

فما رأيك ؟

ما هي نظرتكم للاعتذار ؟

هل لديك الشجاعة أن تعتذر اذا بدر منك الخطأ ؟

هل تعفو عمن يعتذر لك ؟ أم أنك ترى نفسك أعلى من أن تسامح من أخطأ في حقك ؟

وكيف تتصرف معه ؟

منقــــــــــــــــــــــــــول بتصرف

 لكن اخترت هذا الموضوع بالذات لما له من أهمية في حياتنا الإجتماعية وكيف لكلمة بسيطة معبرة أن تغسل كل الغضب من القلب وتنقيه .